حاج ملا هادي السبزواري

137

شرح المنظومة

تسمية أي تسمية العلم بالكيف عنهم أي عن الحكماء مفصحة أي مروية . فعند المحقق إطلاق القوم لفظ الكيف على الصور العلمية من الجوهر ومن سائر المقولات ما عدا الكيف أنما هو على المسامحة تشبيها للأمور الذهنية بالحقائق الكيفية الخارجية . وأما في الحقيقة فالعلم لما كان متحدا بالذات مع المعلوم بالذات كان من مقولة المعلوم « 67 » فإن كان جوهرا فجوهر وإن كما فكم وإن كيفا فكيف وهكذا . فلا يلزم اندراج شيء واحد تحت مقولتين . وأما جوهرية شيء واحد وعرضيته فليس فيه عنده إشكال لأن العرض كما مر من العروض وهو الحلول وهو نحو من الوجود والوجود ليس ذاتيا للماهية « 68 » فمفهوم العرض يصدق « 69 » على المقولات العرضية وعلى الجوهر الذهني صدق العرض العام على المعروض . ولا منافاة بين كون الشيء جوهرا ذهنيا بمعنى أنه ماهية حق وجودها « 70 » في الأعيان أن لا يكون في الموضوع